ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٨ - الحديث ٧
وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي تَمَّتْ صِدْقاً وَ عَدْلًا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا.
[الحديث ٧]
٧ وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ صَلَّى صَلَاةَ جَعْفَرٍ كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِجَعْفَرٍ قَالَ إِي وَ اللَّهِ
قوله عليه السلام: بمعاقد العز من عرشك
بالخصال التي استحق بها العرش العز، أو بمواضع انعقادها منه، و حقيقة معناه بعز عرشك [١].
قوله عليه السلام: و منتهى الرحمة من كتابك قال الوالد العلامة طيب الله مضجعه: أي: أسألك بحق نهاية رحمتك التي أثبتها في كتابك اللوح أو القرآن. و يحتمل أن تكون" من" بيانية.
و قال أيضا طاب ثراه:" و كلماتك التامة" أي: صفاتك الكاملة من العلم و القدرة و الإرادة و غيرها، أو إراداتك التامات، أو أنبياؤك و أوصياؤك، أو علومك أو القرآن.
الحديث السابع: ضعيف.
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٧٠- ٢٧١.